إثر تدخل متوحش للشرطة بمنتريال الشمالية أدى إلى مقتل أحد المواطنين وجرح آخرين قامت أحداث عنف مضادة احتجاجا على هذا التدخل . هذا رابط بعض يصور بعضها
كتبها ... عبد الغني بنكروم في 05:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
إثر تدخل متوحش للشرطة بمنتريال الشمالية أدى إلى مقتل أحد المواطنين وجرح آخرين قامت أحداث عنف مضادة احتجاجا على هذا التدخل . هذا رابط بعض يصور بعضها
أعلن أمام العالمين أنني تعلقت بأهداب عرشك الفاسد وعبرت عن أسمى آيات الولاء والإخلاص ضارعا إلى الله عز وجل أن يحفظه هذا الذي منحني الرعشة الكبرى. فضضتِ بكارة طهري أنا الذي نذرت نفسي مدافعا عن عرشك راجيا من الله العلي القدير أن يحفظ أفراد أسرتك الضحايا وأن يقرك عينك بولي عهد .
لم أكن أعرف حينما جلست بجانبك أنني سأقع في فخك. جمالك أغراني وحديثك لا ينبئ عن بائعة هوى. إسمهان ! حتى الإسم لا يناسب المهنة ، لعله إسم حَركي! سليلة الثقلين كيف تسربت إلى فراشي ممتدة بجانبي؟ أشعلي الراديو كاسيط . أحب مجموعة ناس الغيوان .
تبسمت بثغرها الرقيق الشفتين. كيف لجمالك لم يمنحك الزواج والاستقرار ؟ هل الرجال يتلذذون بالجميلات ويتزوجون الطاهرات ؟؟
المزيد ...1.قاوم الاستعمار بضراوة ولما جاء الاستقلال ألقي عليه القبض بتهمة التآمر ضد الوطن.
.
2.صوتوا جميعا ب”نعم” كي يحكمهم وحش ثم قالوا : لا غالب الا الله !
.
3.ضبطوه ينكح أتانا . طرده أبوه الفقير لما شاع الخبر. التحق بالجيش ثم مات شهيدا من أجل الوطن.
.
4.خرج يشتم الحاكم على قارعة الطريق في واضحة النهار. حكم عليه الناس بالجنون وحكم عليه القاضي بعشر سنوات سجن نافذة !
.
5.كان يلهو على النيت بالشات وأغاني الراب محرضا على التمرد. وصل زوار موقعه المائة ألف زائر آخرهم شرطي ألقى عليه القبض . الشرطة في أمريكا لا تلهو مع المحرضين على العنف !!!
.
6.صوَّتوا عليه ليصبح رئيسهم وهم يعلمون أنه مجرد حمار. ذاك الذي لم يصوت عليه، همشوه وهُضِمت حقوقه فسموه : الخنزير ! هذه قصة واقعية حدثت أكثر من مليون مرة .
.
7. طلب من الموظف الحكومي شهادة الحياة . لما رفض الموظف، أعطاه مائة درهم رشوة، فأصبح حيا يرزق.
.
8.جلست بقربي فتاة أفرطت في المكياج. تلبس سروالا أبيض لاصقا على جلدها وقميصا لا يستر غير صدرها. قلت هي إذن عاهرة تقصد علبة ليلية. قالت لصديقها أنها تهيء دبلوما جامعيا في الحسابات المالية يكلف والديها خمسة آلاف دولار كل دورة!! قلت في نفسي: كم يلزمني من الركل حتى لا أسيء الظن مرة أخرى.
.
أموت ...! ء